Fatwa: # 47423
Category: Hadith
Country:
Date: 1st April 2021

Title

Hadith on seeing ones abode in Jannah due to reciting 1000 Durood daily

Question

Assalamu Alaikum.

Respected Mufti Saheb. I would like to find out about the Hadith that is something to thethe effect that if a person reads 1000 Durood Sharif daily, he won't pass away until he sees his abode in Jannah. What is the meaning of this Hadith and is it suitable to quote.

Jazakallahu Khair

Answer

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh. 

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

Respected Brother in Islam,

The Hadith in reference is as follows:

من صلى علي في يوم ألف مرة، لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة

Translation: Whoever sends one thousand Durood upon me daily, will not pass away until he sees his abode in Jannah. 

 

This narration has been narrated by the following Muhadditheen, as well as others:

 

1.      Allamah Sakhawi (رحمه الله) [1]

2.      Ibn Shaheen (رحمه الله) [2]

3.      Ibn Sam’oon (رحمه الله)  [3]

4.      Allamah Munziri (رحمه الله)  [4]

5.      Ibnul Qayyim (رحمه الله)  [5]

6.      Ibn Al Hajar Haythami (رحمه الله)  [6]

7.     Ibn Bashkuwaal (رحمه الله)  [7]  

 

Allamah Sakhawi further states after quoting this narration:

 

رواه ابن شاهين في تغريبه وغيره وابن بشكوال من طريقه وابن سمعون في أماليه وهو عند الديلمي من طريق أبي الشيخ الحافظ وأخرجه الضياء في المختارة وقال لا أعرفه إلا من حديث الحكم بن عطية، قال الدارقطني حدث عن ثابت أحاديث لا يتابع عليها وقال أحمد لا بأس به إلا أن أبا داود الطيالسي روى عنه أحاديث منكرة قال وروي عن يحيى بن معين أنه قال هو ثقة. قلت وقد رواه غير الحكم وأخرجه أبو الشيخ من طريق حاتم بن ميمون عن ثابت ولفظه لم يمت حتى يبشر بالجنة وبالجملة فهو حديث منكر كما قاله شيخنا.

Translation:  Ibn Shaheen has quoted this narration among his Gharib narrations, Ibn Baskuwaal has quoted it with his own chain and Ibn Sam’oon has quoted it in his Amali. According to Allamah Daylami, this narration is from Abu Sheikh Al Hafiz and Diya (Maqdisi), after quoting it in his Al-Mukhtarah says, “I have not come across any other other chain besides that of Hakam Bin Atiyyah”. Daraqutni has said such narrations have been quoted from Thabit which have no Mutaba’aat. Ahmed has mentioned there is nothing wrong with him (quoting from Thabit), except that Abu Dawood At Tayalisi narrates from him many Munkar narrations. Yahya Bin Maeen has said that he is Thiqah. My view is that others besides Hakam have also narrated this Hadith. Abu Sheikh has quoted a chain of narrators from Hatim Bin Maymoon from Thabit, using the wording “…he will not pass away until he is given the glad tidings of Jannah”. In brief, this Hadith is Munkar as correctly stated by our Sheikh(Hafiz Ibn Rajab Al Haythami)” 

 

Ḥāfidh ibn Ḥajar Al Haytamῑ Raḥimahullah writes:

 

هُوَ حَدِيْثٌ مُنْكَرٌ

Translation: It is a rejected narration (Munkar). [8] 

 

There are differences of opinion among the scholars of Hadith regarding the authenticity of this Hadith, based on the narrator Hakam Bin Atiyyah. Whilst some of the scholars of Hadith regard the narration as Munkar, others have considered the narration as weak (Da’if). [9]

 

In principle, a Da’if narration is acceptable in matters pertaining to Fadhaail (virtue) [10]. Furthermore, the subject matter (معني) of the Hadith has Mutaba’at or is at least supported from other similar narrations regarding Durood and its many virtues. 

 

It is permissible to practice on the Hadith in reference with the hope of gaining the promised reward.

 

 

And Allah Ta’ala Knows best 

Ebrahim Ibn Ahmed Dadan

 

Student Darul Iftaa
Pietermaritzburg, South Africa

 

Checked and Approved by, 
Mufti Ebrahim Desai.

 



 

 

[1]

القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع (ص: 131)

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من صلى علي في يوم ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة رواه ابن شاهين في تغريبه وغيره وابن بشكوال من طريقه وابن سمعون في أماليه وهو عند الديلمي من طريق أبي الشيخ الحافظ وأخرجه الضياء في المختارة وقال لا أعرفه إلا من حديث الحكم بن عطية، قال الدارقطني حدث عن ثابت أحاديث لا يتابع عليها وقال أحمد لا بأس به إلا أن أبا داود الطيالسي روى عنه أحاديث منكرة قال وروي عن يحيى بن معين أنه قال هو ثقة. قلت وقد رواه غير الحكم وأخرجه أبو الشيخ من طريق حاتم بن ميمون عن ثابت ولفظه لم يمت حتى يبشر بالجنة وبالجملة فهو حديث منكر كما قاله شيخنا.

 

القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع (ص: 197)

وعنه أيضاً - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من صلى علي في يوم الجمعة ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة أخرجه ابن شاعين بسند ضعيف وقد تقدم في الباب الثاني بدون ذكر يوم الجمعة وعزاه صاحبن مسند الفردوس للنسائي بهذا اللفظ فوهم

 

القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع (ص: 199)

وعن أبي عبد الرحمن المقري قال بلغني أن خلاد بن كثير كان في النزع فوجد تحت رأسه رقعه مكتوب فيها هذه براءة من النار لخلاد بن كثير فيألوا أهله ما كان عمله فقال أهله كان يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - كل يوم جمعة ألف مرة، اللهم صل على محمد النبي الأمي ويروي في ذلك الحديث الماضي من صل علي يوم الجمعة ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة ذكره ابن نعمان وغيره ولم أقف على أصله.

 

[2]

الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (ص: 14)

19 - حدثنا عمر، نا عثمان بن أحمد، أنا محمد بن أحمد بن البراء، أنا محمد بن عبد العزيز الدينوري، أنا قرة بن حبيب القنوي، أنا الحكم بن عطية، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى علي في يوم ألف مرة، لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة»

 

[3]

أمالي ابن سمعون الواعظ (ص: 118)

56 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّيْنَوَرِيُّ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ الْقُشَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ

 

[4]

 المنذري الترغيب والترهيب (404/2)

] عن أنس بن مالك: [ من صلّى عليَّ في يومٍ ألفَ مرَّةٍ لم يمُتْ حتّى يرى مقعدَه من الجنَّةِ

•  لا يتطرق إليه احتمال التحسين] • أخرجه ابن شاهين في «الترغيب في فضائل الأعمال» (١٩) ، وابن سمعون الواعظ في «الأمالي» (٥٦)

قال محققه, محيي الدين ديب مستو ويوسف علي بديوي وسمير أحمد العطار: منكر

[5]

جلاء الأفهام (ص: 67)

وروى العشاري من حَدِيث الحكم بن عَطِيَّة عَن ثَابت عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صلى على فِي يَوْم ألف مرّة لم يمت حَتَّى يرى مَقْعَده من الْجنَّة إِسْنَاده ضَعِيف 

قَالَ الْحَافِظ أَبُو عبد الله الْمَقْدِسِي فِي كتاب الصَّلَاة على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيث الحكم بن عَطِيَّة قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ حدث عَن ثَابت أَحَادِيث لَا يُتَابع عَلَيْهَا وَقَالَ الإِمَام أَحْمد لَا بَأْس بِهِ إِلَّا أَن أَبَا دَاوُد الطَّيَالِسِيّ روى عَنهُ أَحَادِيث مُنكرَة وَقَالَ وَرُوِيَ عَن يحيى بن معِين أَنه قَالَ هُوَ ثِقَة

 

[6]

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود (ص: 173)

- ومنها: أن من صلى عليه صلى الله عليه وسلم في يوم ألف مرة.. لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة.

أخرج جمع- لكن مع ذلك هو حديث منكر-: أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من صلّى عليّ في يوم ألف مرة.. لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة» ، وفي لفظ: «لم يمت حتى يبشّر بالجنة» 

----------------------------------

قال الإمام السخاوي في «القول البديع» (ص 267) : (رواه ابن شاهين في «ترغيبه» وغيره، وابن بشكوال [في «القربة» (23) ] من طريقه، وابن سمعون في «أماليه» ، وهو عند الديلمي من طريق أبي الشيخ الحافظ، وأخرجه الضياء في «المختارة»

 

[7]

وابن بشكوال في «القربة الي رب العالمين» (23) من طريقه

 

وهذا إسناد ضعيف جدا فيه علتان:

الأولى: محمد بن عبد العزيز الدينوري قدحه ابن أبي حاتم وذكره ابن عدي في (الضعفاء) وساق له أحاديث ثم قال وله غير هذا من الأحاديث التي أنكرت عليه وقال الذهبي منكر الحديث ضعيف ليس بثقة يأتي ببلايا ومن موضوعاته ثم ساق له حديث كان نقش خاتم النبي صلى الله عليه وسلم صدق الله

الثانية: الحكم بن عطية العيشي وثقه ابن معين وقال أحمد لا بأس به إلا أن أبا داود روى عنه أحاديث منكرة وقال الترمذي قد تكلم فيه بعضهم  قال النسائي ليس بالقوي وقال في موضع آخر: ضعيف وقال ابن حبان: كان أبو الوليد شديد الحمل عليه ويضعفه جدا وكان الحكم ممن لا يدري ما يحدث فربما وهم في الخبر يجيء كأنه موضوع فاستحق الترك وقال الدارقطني حدث عن ثابت أحاديث لا يتابع عليها وقال الحافظ صدوق له أوهام

الأحاديث التي ضعفها المنذري رحمه الله في الترغيب والترهيب من أول الكتاب إلى آخر باب الترهيب من اليمين الكاذبة الغموس جمع ودراسة لخالد بن صالح بن أحمد الزهراني (429-430) جامعة أم القرى

 

الألباني (ت ١٤٢٠)، السلسلة الضعيفة ٥١١٠  

 [عن أنس بن مالك:] مَن صلّى عليَّ في يومِ [الجُمعةِ] ألفَ مرَّةٍ؛ لم يمُت حتّى يرى مقعدَه من الجنَّةِ.

•  ضعيف جداً  •  أخرجه ابن شاهين في «الترغيب في فضائل الأعمال» (١٩)، وابن سمعون الواعظ في «الأمالي» (٥٦) باختلاف يسير.

السخاوي (ت ٩٠٢)، القول البديع ٢٨٢  

 [عن أنس بن مالك:] من صلّى عليَّ في يومِ الجمعةِ ألفَ مرَّةٍ لم يمُتْ حتّى يرى مقعدَه من الجنَّةِ

•  إسناده ضعيف  •  أخرجه ابن شاهين في «الترغيب في فضائل الأعمال» (١٩)، وابن سمعون الواعظ في «الأمالي» (٥٦) باختلاف يسير.

 

[8]

 الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود (ص: 173)

 

 

[9]

جلاء الأفهام لإبن القيم (35)  مكتبة المؤيد

وروى العشاري من حديث الحكم بن عطية عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من صلى علي في يوم ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة

----------------------------

قال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف لضعف الحكم بن عطية

 

[10]

تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي (1/ 348)

إِذَا رَأَيْتَ حَدِيثًا بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ فَلَكَ أَنْ تَقُولَ هُوَ ضَعِيفٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَا تَقُلْ ضَعِيفُ الْمَتْنِ لِمُجَرَّدِ ضَعْفِ ذَلِكَ الْإِسْنَادِ، إِلَّا أَنْ يَقُولَ إِمَامٌ: إِنَّهُ لَمْ يُرْوَ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ، أَوْ إِنَّهُ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ مُفَسِّرًا ضَعْفَهُ، فَإِنْ أَطْلَقَ فَفِيهِ كَلَامٌ يَأْتِي قَرِيبًا، وَإِذَا أَرَدْتَ رِوَايَةَ الضَّعِيفِ بِغَيْرِ إِسْنَادٍ فَلَا تَقُلْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَذَا، وَمَا أَشْبَهُ مِنْ صِيَغِ الْجَزْمِ، بَلْ قُلْ: رُوِيَ كَذَا، أَوْ بَلَغَنَا كَذَا، أَوْ وَرَدَ، أَوْ جَاءَ، أَوْ نُقِلَ، وَمَا أَشْبَهَهُ، وَكَذَا مَا تَشُكُّ فِي صِحَّتِهِ. وَيَجُوزُ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَغَيْرِهِمُ التَّسَاهُلُ فِي الْأَسَانِيدِ وَرِوَايَةُ مَا سِوَى الْمَوْضُوعِ مِنَ الضَّعِيفِ، وَالْعَمَلُ بِهِ مِنْ غَيْرِ بَيَانِ ضَعْفِهِ فِي غَيْرِ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى وَالْأَحْكَامِ كَالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ، وَمِمَّا لَا تَعَلُّقَ لَهُ بِالْعَقَائِدِ وَالْأَحْكَامِ.

-----------------------------

وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: شَرُّهَا الْمَوْضُوعُ، ثُمَّ الْمَقْلُوبُ، ثُمَّ الْمَجْهُولُ.

وَقَالَ الزَّرْكَشِيُّ فِي مُخْتَصَرِهِ: مَا ضَعْفُهُ لَا لِعَدَمِ اتِّصَالِهِ سَبْعَةُ أَصْنَافٍ، شَرُّهَا: الْمَوْضُوعُ، ثُمَّ الْمُدْرَجُ، ثُمَّ الْمَقْلُوبُ، ثُمَّ الْمُنْكَرُ، ثُمَّ الشَّاذُّ، ثُمَّ الْمُعَلَّلُ، ثُمَّ الْمُضْطَرِبُ. انْتَهَى.

قُلْتُ: وَهَذَا تَرْتِيبٌ حَسَنٌ، وَيَنْبَغِي جَعْلُ الْمَتْرُوكِ قَبْلَ الْمُدْرَجِ، وَأَنْ يُقَالَ فِيمَا ضَعْفُهُ لِعَدَمِ اتِّصَالٍ: شَرُّهُ الْمُعْضَلُ، ثُمَّ الْمُنْقَطِعُ، ثُمَّ الْمُدَلَّسُ، ثُمَّ الْمُرْسَلُ، وَهَذَا وَاضِحٌ.

ثُمَّ رَأَيْتُ شَيْخَنَا الْإِمَامَ الشُّمُنِّيَّ نَقَلَ قَوْلَ الْجَوْزَقَانِيِّ: الْمُعْضَلُ أَسْوَأُ حَالًا مِنَ الْمُنْقَطِعِ، وَالْمُنْقَطِعُ أَسْوَأُ حَالًا مِنَ الْمُرْسَلِ.

وَتَعَقَّبَهُ بِأَنَّ ذَلِكَ إِذَا كَانَ الِانْقِطَاعُ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، وَإِلَّا فَهُوَ يُسَاوِي الْمُعْضَلَ.

 

شرح ألفية العراقي - عبد الكريم الخضير (8/ 16)

يقول: هل يعمل بالحديث الضعيف إذا كان معناه صحيح؟

نعم إذا كان معناه صحيح ثبت بأدلة أخرى أو بقواعد عامة يعمل به، أما إذا كان معناه صحيح يعني لا يخالف عقل هذا لا يكفي، لا يكفي في العمل به؛ لأنه لا بد أن يكون العمل قد سبقت له شرعية من الكتاب أو السنة، عمل ليس عليه دليل من الكتاب ولا السنة، ولو كان صحيحاً، يعني في نظر المكلف، فالصحة وعدمها إنما تتبع الورود في الشرع، فما ورد في الشرع فهو صحيح، وما لم يرد في الشرع فليس بصحيح ولو صححه العقل، فإن كان يشهد له دليل آخر من الكتاب أو من السنة فالعبرة بالدليل الآخر، وإن كان يدخل تحت قواعد عامة فالعمل بالقواعد العامة.

 

 (وَإِذَا أَرَدْتَ رِوَايَةَ الضَّعِيفِ بِغَيْرِ إِسْنَادٍ، فَلَا تَقُلْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَذَا، وَمَا أَشْبَهَهُ مِنْ صِيَغِ الْجَزْمِ) بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَهُ، (بَلْ قُلْ: رُوِيَ) عَنْهُ (كَذَا، أَوْ بَلَغَنَا) عَنْهُ (كَذَا، أَوْ وَرَدَ) عَنْهُ (، أَوْ جَاءَ) عَنْهُ كَذَا (، أَوْ نُقِلَ) عَنْهُ كَذَا (، وَمَا أَشْبَهَهُ) مِنْ صِيَغِ التَّمْرِيضِ، كَرَوَى بَعْضُهُمْ، (وَكَذَا) تَقُولُ فِي (مَا تَشُكُّ فِي صِحَّتِهِ) ، وَضَعْفِهِ، أَمَّا الصَّحِيحُ فَاذْكُرْهُ بِصِيغَةِ الْجَزْمِ، وَيَقْبُحُ فِيهِ صِيغَةُ التَّمْرِيضِ، كَمَا يَقْبُحُ فِي الضَّعِيفِ صِيغَةُ الْجَزْمِ

 

 

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]