Fatwa: # 45467
Category: Jurisprudence and Rulings...
Country:
Date: 16th September 2020

Title

Is this type of promise allowed?

Question

Is this type of promise allowed?

 

Salam

 

I have gotten into the habit of making promises to myself which I declare to myself and write it down. These are different from normal promises as I won't solidify this until I am 100% sure I will never break them. Up to now I havent broken a single one. These do not involve swearing upon Allah and I don't link to Islam in any way. These promises generally go like, " i will not do such and such ever/until.." . There is no penalty if I break one but I am considering sponsoring an orphan for 1 year through a charity if I do. Would this be better? These promises have helped me a lot against particular addictions.

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Brother in Islam,

There are two types of promises in Shariah: 

1.      Nazr (vow)

A Nazr (vow) is to take an oath to make a permissible act compulsory and binding upon oneself. There are three conditions for a Nazr to be valid.

  • The act that one has vowed to do must be within those acts that are compulsory at some time or another. For example, one makes a vow to read Nafl Salaah. Salaah is an act that is compulsory five times a day. Therefore, one may make a vow to read Nafl Salaah.

 

  • Secondly, the act that one has vowed to do must a direct act of Ibadah, for example, Nafl Salah. Salah is a direct act of Ibadah. It must not be just a means of Ibadah. One may not vow to make Wudhu. However, one may vow to perform Nafl Salah.

 

  • The act itself must not be compulsory in Shariah. For example one cannot make a Nazr to read Zuhr Salaah or to fast in Ramadaan [1]

2.      Yameen (oath).

A Yameen is to undertake to do or not to do a certain act in future in the name of Allah. For example, one takes an oath in the name of Allah that one will not eat rice in future. Now, if one does eat rice, then he will have to give Kaffarah.

In the enquired situation, you are making a promise not to commit certain actions. This is neither Nazr (as the conditions of Nazr are not fulfilled) nor Yameen (as the oath is not in the name of Allah).

Furthermore, you made a promise to Allah and not in the name of Allah. This is a morally binding promise which is called Wa’da in Shariah. If you have went against this type of promise and committed a certain action then, make Tawbah and Istighfaar.

However, if one says that if “I commit such and such an act then, I will sponsor an orphan for 1 year or fast for one year etc. then, this condition becomes binding.

However, this type of promise in terms of the wording will be regarded to be a Nazr(vow) and in terms of meaning will be regarded to be a Yameen(Oath).[2]

Accordingly, if one is unable to fulfil the condition stated, then Kaffarah must be given which is:

1.      To feed ten people an average meal twice in a day.

2.      Feed one person two meals a day for ten days;

3.      Clothe ten people.

4.      If he is unable to feed or clothe people as explained above, then he should fast for three consecutive days.[3]

Brother in Islam, if making promises without attaching conditions to them has helped in refraining from sins then, there is no need to attach conditions of giving Sadaqa and feeding orphans etc.

Allah Taa’la says:


وَاحْفَظُوْا أيْمَانَكُمْ

TranslationAnd safeguard your oaths. (Surah Ma’idah – Verse 89)

 

 

وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ

Translation: And fulfil their vows. (Surah Hajj – Verse 29)

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Ahmad Patel

Student Darul Iftaa

South Africa

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 


[1]


1 -[شروط الوفاء بالنذر]

إذا نذر شيئا لزمه الوفاء به إذا اجتمع فيه ثلاثة شروط:

1 - أن يكون من جنسه واجب.

2 - وأن يكون مقصودا.

3 - ليس واجبا.

4 -[وقد زيد شرط رابع وهو أن لا يكون المنذور محالا]

 

البناية شرح الهداية (6/ 142)

[قال لله علي صوم سنة بدون التعليق بشيء]

(ومن نذر نذرًا مطلقًا) ش: أي مطلقًا عن ذكر الشرط بأن قال لله علي صوم سنة بدون التعليق بشيء م: (فعليه الوفاء به) ش: أي بما سمى م: (لقوله - عَلَيْهِ السَّلَامُ -) ش: أي لقول النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - م: «من نذر وسمى فعليه الوفاء بما سمى» ش: هذا الحديث غريب.

وفي جواب الوفاء بالنذر أحاديث صحاح مما أخرجه البخاري عن سعيد بن جبير عن ابن

عباس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - «أن رجلًا قال يا رسول الله إن أختي نذرت أن تحج وإنها ماتت قبل أن تحج فقال - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لو كان عليها دين أكنت قاضيه، قال نعم، قال فاقض دين الله فهو أحق بالقضاء» .

 

[2]

المحيط البرهاني في الفقه النعماني ج 6 ص 351

وإن كان النذر معلقاً بشرط لا يريد كونه، فعليه الوفاء بما سمى في ظاهر الرواية عن أصحابنا، وروي عن أبي حنيفة أنه رجع عن هذا القول، وقال: هو بالخيار، إن شاء خرج عنه بين ما سمى، وإن شاء خرج عنه بالكفارة، وهكذا روي عن محمد، ومشايخ بلخ كانوا يفتون بهذا، وهو اختيار الشيخ الإمام إسماعيل الزاهد، والشيخ الإمام شمس الدين السرخسي، والصدر الشهيد برهان الأئمة رحمهم الله، وبه قال عمر، وعائشة رضي الله عنهما

وجه قول أبي حنيفة الآخر: إن النذر المعلق بشرط لا يريد كونه يمين من وجه، نذر من وجه، يمين باعتبار الشرط؛ لأن الشرط مرغوب عنه فراراً عما يلزمه جميعاً لله تعالى على الخلوص كالشرط في اليمين بالله مرغوب عنه فراراً عما يلزمه من الكفارة جميعاً لله تعالى على الخلوص نذر باعتبار الجزاء؛ لأن معلق الشرط صوم، أو صلاة، أو حج كما في النذر المعلق بشرط يريد كونه، وكان نذراً من وجه يميناً من وجه علق أحدهما على الآخر؛ لأن اليمين إنما يتم بالشرط والجزاء جميعاً، والجمع بين الوجهين متعذر؛ لأن أحدهما يوجب الكفارة، والآخر يوجب الوفاء بالمسمى، والجمع بين الكفارة والمسمى متعذر؛ لأن العقد واحد فلا يلزمه موجبان وإذا تعذر الجمع بين الوجهين والبعض من هذا، والبعض من ذلك متعذر أيضاً، وجب التوفير

 

 

[3]

لدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) ج 3 ص 714

كفارات الأيمان إذا كثرت تداخلت، ويخرج بالكفارة الواحدة عن عهدة الجميع. وقال شهاب الأئمة: هذا قول محمد. قال صاحب الأصل: هو المختار عندي

الدر المختار وحاشية ابن عابدين ج 11 ص 326

(ثم إن) المعلق فيه تفصيل فإن (علقه بشرط يريده كأن قدم غائبي) أو شفي مريضي (يوفي) وجوبا (إن وجد) الشرط (و) إن علقه (بما لم يرده كإن زنيت بفلانة) مثلا فحنث (وفى) بنذره (أو كفر) ليمينه (على المذهب) لأنه نذر بظاهره يمين بمعناه فيخير ضرورة

(قوله ثم إن المعلق إلخ) اعلم أن المذكور في كتب ظاهر الرواية أن المعلق يجب الوفاء به مطلقا: أي سواء كان الشرط مما يراد كونه أي يطلب حصوله كإن شفى الله مريضي أو لا كإن كلمت زيدا أو دخلت الدار فكذا، وهو المسمى عند الشافعية نذر اللجاج وروي عن أبي حنيفة التفصيل المذكور هنا وأنه رجع إليه قبل موته بسبعة أيام وفي الهداية أنه قول محمد وهو الصحيح. اهـ. ومشى عليه أصحاب المتون كالمختار والمجمع ومختصر النقاية والملتقى وغيرها، وهو مذهب الشافعي، وذكر في الفتح أنه المروي في النوادر وأنه مختار المحققين وقد انعكس الأمر على صاحب البحر، فظن أن هذا لا أصل له في الرواية، وأن رواية النوادر أنه مخير فيهما مطلقا وأن في الخلاصة قال: وبه يفتى وقد علمت أن المروي في النوادر هو التفصيل المذكور، وذكر في النهر أن الذي في الخلاصة هو التعليق بما لا يراد كونه فالإطلاق ممنوع. اهـ

والحاصل: أنه ليس في المسألة سوى قولين الأول ظاهر الرواية عدم التخيير أصلا والثاني التفصيل المذكور وأما ما توهمه في البحر من القول الثالث وهو التخيير مطلقا وأنه المفتى به فلا أصل له كما أوضحه العلامة الشرنبلالي في رسالته المسماة تحفة التحرير فافهم (قوله بشرط يريده إلخ) انظر لو كان فاسقا يريد شرطا هو معصية فعلق عليه كما في قول الشاعر:

علي إذا ما زرت ليلى بخفية ... زيارة بيت الله رجلان حافيا

فهل يقال إذا باشر الشرط يجب عليه المعلق أم لا؟ ويظهر لي الوجوب لأن المنذور طاعة وقد علق وجوبها على شرط فإذا حصل الشرط لزمته، وإن كان الشرط معصية يحرم فعلها لأن هذه الطاعة غير حاملة على مباشرة المعصية بل بالعكس، وتعريف النذر صادق عليه ولذا صح النذر في قوله: إن زنيت بفلانة لكنه يتخير بينه وبين كفارة اليمين لأنه إذا كان لا يريده يصير فيه معنى اليمين فيتخير كما يأتي تقريره بخلاف ما إذا كان يريده لفوات معنى اليمين فينبغي الجزم بلزوم المنذور فيه وإن لم أره صريحا فافهم (قوله لأنه نذر بظاهره إلخ) لأنه قصد به المنع عن إيجاد الشرط فيميل إلى أي الجهتين شاء بخلاف ما إذا علق بشرط يريد ثبوته لأن معنى اليمين وهو قصد المنع غير موجود فيه لأن قصده إظهار الرغبة فيما جعل شرطا درر (قوله فيخير ضرورة) جواب عن قول صدر الشريعة.

أقول: إن كان الشرط حراما كإن زنيت ينبغي أن لا يتخير لأن التخيير تخفيف والحرام لا يوجب التخفيف قال في الدرر: أقول ليس الموجب للتخفيف هو الحرام بل وجود دليل التخفيف لأن اللفظ لما كان نذرا من وجه ويمينا من وجه لزم أن يعمل بمقتضى الوجهين ولم يجز إهدار أحدهما فلزم التخيير الموجب للتخفيف بالضرورة فتدبر. اهـ

 

المبسوط للسرخسي ج 8 ص 135

وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - قَالَ: إنْ عَلَّقَ النَّذْرَ بِشَرْطٍ يُرِيدُ كَوْنَهُ، كَقَوْلِهِ: إنْ شَفَى اللَّهُ مَرِيضِي، أَوْ رَدَّ غَائِبِي لَا يَخْرُجُ عَنْهُ بِالْكَفَّارَةِ، وَإِنْ عَلَّقَ بِشَرْطٍ لَا يُرِيدُ كَوْنَهُ كَدُخُولِ الدَّارِ وَنَحْوِهِ، يَتَخَيَّرُ بَيْنَ الْكَفَّارَةِ وَبَيْنَ عَيْنِ مَا الْتَزَمَهُ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فِي الْجَدِيدِ، وَقَدْ كَانَ يَقُولُ فِي الْقَدِيمِ: يَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ، وَرُوِيَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - رَجَعَ إلَى التَّخْيِيرِ أَيْضًا، فَإِنَّ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ خَالِدٍ التِّرْمِذِيَّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: خَرَجْتُ حَاجًّا فَلَمَّا دَخَلْتُ الْكُوفَةَ قَرَأْتُ كِتَابَ النُّذُورِ وَالْكَفَّارَاتِ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إلَى هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ، فَقَالَ: قِفْ فَإِنَّ مِنْ رَأْيِي أَنْ أَرْجِعَ، فَلَمَّا رَجَعْتُ مِنْ الْحَجِّ إذَا أَبُو حَنِيفَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - قَدْ تُوُفِّيَ، فَأَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - أَنَّهُ رَجَعَ عَنْهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَبْعَةِ أَيَّامٍ، وَقَالَ: يَتَخَيَّرُ وَبِهَذَا كَانَ يُفْتِي إسْمَاعِيلُ الزَّاهِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - قَالَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: وَهُوَ اخْتِيَارِيٌّ أَيْضًا لِكَثْرَةِ الْبَلْوَى فِي زَمَانِنَا، وَكَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ وَعَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ يَخْرُجُ عَنْهُ بِالْكَفَّارَةِ، وَمِنْ مَذْهَبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - أَنَّهُ لَا يَخْرُجُ عَنْهُ بِالْكَفَّارَةِ

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) ج 5 ص 461

فَإِنَّ حَقِيقَةَ الْيَمِينِ عَقْدٌ يَتَقَوَّى بِهِ عَزْمُ الْحَالِفِ عَلَى الْفِعْلِ أَوْ التَّرْكِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ.

 

تاوى عثمانية ج 9 ص 8

فتاوى رحيمية ج 9 ص 28

فتاوى محمودية ج 20 ص 213

 

 فتاوی قاسمیہ جلد /7117

کیا نذر پوری کرنا واجب ہے؟

سوال ۷۴۴۴: کیا فرماتے ہیں علمائے دین ومفتیانِ شرع متین مسئلہ ذیل کے بارے میں : (۱) ایک شوگر کے مریض نے منت مانی کہ اگر اللہ مجھ کو اس مرض سے شفا عطا فرمادے تو میں حج کروں گا، ڈاکٹر مریض سے کہتا ہے کہ اب تمہارا شوگر اس مرحلہ میں ہے کہ تم کو اب دوا کی ضرورت نہیں ، صرف کھانے پینے میں احتیاط کرنے سے شوگر کنٹرول میں رہے گا، کیا ایسی صورت میں حج کی ادائیگی واجب ہے یا نہیں ؟
)۲) کیا مذکورہ حج کی ادائیگی خود کرنا ضروری ہے یا کسی دوسرے کے ذریعہ بھی کرانا جائز ہے؟ جواب سے مطلع فرمائیں ۔
باسمہ سبحانہ تعالیٰ
الجواب وباللّٰہ التوفیق: (۱) اپنے مرض سے شفایابی کی شرط پر منت مان لینے کی صورت میں جب اللہ تعالیٰ اسے شفا دیدے تو اس پر اپنی منت کو پوری کرنا واجب ہو جاتا ہے، لہٰذا حج کی منت ماننے والا مریض جب شفایاب ہو گیا اور سفر حج پر قادر بھی ہے تو اب اس پر حج ادا کرنا واجب اور ضروری ہے۔
{وَلْیُوْفُوْا نُذُوْرَہُمْ۔ [الحج: ۲۹(
وکذا لو قال عليَّ حجۃ سواء کان النذر مطلقا أو معلقا بشرط بأن قال إن فعلت کذا فللہ عليَّ أن أحج حتی یلزمہ الوفاء إذا وجد الشرط۔ (عالمگیری، کتاب الحج، الباب السابع عشر فی النذر بالحج زکریا قدیم ۱/۲۶۲ جدید ۱/۳۲۷(

 

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]